تحقيق التراث العربي منهجه وتطوره / دكتور عبد المجيد دياب

Image
رقم التسجيلة 8489
نوع المادة كتاب الكتروني
ردمك 977023978
رقم الطلب

E-BooK

شخص دياب، عبد المجيد

العنوان تحقيق التراث العربي منهجه وتطوره / دكتور عبد المجيد دياب
بيان الطبعة ط. 2
بيانات النشر القاهرة: دار المعارف، 1998.
الوصف المادي 380 ص
المحتويات / النص

التحقيق في عصر الرواية والتدوين

منهج التحقيق عند القدماء من العرب
تحقيق التراث في العصر الحديث وتطور منهاجه
أسباب التطور ومنهج التحقيق في بدء النهضة والطباعة وأثرها في منهج التحقيق
ماهية التحقيق والمواد المساعدة عليه

المستخلص

تراث كلِّ أمَّة هو رصيدها الباقي ، وذخيرتها الثابتة ،و مدَّخرها المعبر عمَّا كانت عليه من تقدم في كلِّ مجالات الحضارة و الثقافة .[1] بهذه العبارة صذَّر الدكتور عبد المجيد دياب مقدمة الطبعة الأولى لكتابه (تحقيق التراث العربي : منهجه و تطوره ) ، ولمَّا كان الحفاظ على ذلك التراث و العمل على نشره و تحقيقه عملًا جليلًا يتطلب جَهدًا و مشقة و خبرةً و علمًا و دراية، ربَّما يفوق عمل المؤلف نفسه ، قال الجاحظ : و لربما أراد مؤلف الكتاب أن يصلح تصحيفاً ،أو كلمة ساقطة ، فيكون إنشاء عشر ورقات من حرِّ اللفظ و شريف المعاني ،أيسر عليه من إتمام ذلك النقص ،حتى يرده إلى موضعه من اتصال الكلام [2] و لمَّا كان ذلك كذلك؛ فقد انبرى لإزالة التراب و نفض الغبار عن هذه المخطوطات التي بقيت في أقبية الظلام ردحاً من الزمن ،جيلٌ من الرواد الذين اضطلعوا بهذه المَهمة و أفنوا لها حياتَهم و أعمارَهم ، و في مقدمتهم : أحمد زكي باشا ، و محب الدين الخطيب ،و أحمد شاكر ، و عبد السلام محمد هارون، و مصطفى السقّا ، و إبراهيم الإبياري ...[3] و غيرهم .و تبعهم تلاميذُ لهم عايشوا المخطوطات و أولعوا بالتحقيق ، فنهلوا من خبرات شيوخهم و أساتذتهم ،و أضافوا لها ما عايشوه بأنفسهم ؛فكانت الدقة و التميّز و النجاح.